عبد الملك الثعالبي النيسابوري

217

اللطائف والظرائف

بالحركة وقد قوي سلطان الحر ، وفرش بساط الجمر ، لا سيما وفيه الهاجرة التي هي كقلب المهجور ، والتنور المسجور . وكتب آخر : لا مرحبا بالصيف من ضيف ، فهو عون على الحيّات والعقارب ، وأم الذباب والخنافس ، وظئر البق الذي هو آفة الخلق . ثم قال فيه : من كلّ سائلة الخرطوم طاغية * لا يحجب السجف مسراها ولا الكلّ طافوا علينا وحرّ الصيف يطبخنا * حتى إذا نضجت أجسامنا أكلوا